السيد جعفر مرتضى العاملي

275

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

من جحر مرتين ( 1 ) ، فكيف يتوقع منه أبو بكر وعمر أن يعطيهما الراية ، وهما

--> ( 1 ) راجع : مجمع الزوائد ج 8 ص 90 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 395 والأدب المفرد ص 272 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 240 والديباج على مسلم ج 6 ص 299 وعن فتح الباري ج 10 ص 439 و 440 وصحيح ابن حبان ج 2 ص 438 والمعجم الكبير ج 2 ص 222 وج 17 ص 20 والمعجم الأوسط ج 7 ص 34 و 83 وج 1 ص 31 ومسند الشاميين ج 1 ص 161 ومعرفة علوم الحديث ص 250 ومسند الشهاب ج 2 ص 34 ورياض الصالحين ص 711 وعن الجامع الصغير ج 2 ص 758 وعن كنز العمال ج 1 ص 147 و 166 وفيض القدير ج 6 ص 588 والفتوح لابن أعثم ج 3 ص 57 وسبل السلام للعسقلاني ج 4 ص 55 ومشكاة الأنوار للطبرسي ص 551 والصراط المستقيم ج 1 ص 114 وعن بحار الأنوار ج 110 ص 10 وعن مسند أحمد ج 2 ص 115 وسنن الدارمي ج 2 ص 319 وعن البخاري ج 7 ص 103 وعن مسلم ج 8 ص 227 وعن سنن أبي داود ج 2 ص 448 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1318 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 320 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 18 ص 114 وسبل الهدى والرشاد ج 2 ص 97 وقصص الأنبياء للجزائري ص 207 وكشف الخفاء ج 2 ص 185 و 374 و 375 والأحكام لابن حزم ج 7 ص 968 والضعفاء الكبير للعقيلي ج 1 ص 74 والمجروحون لابن حبان ج 1 ص 40 والكامل لابن عدي ج 3 ص 331 و 444 وج 4 ص 65 والعلل للدارقطني ج 9 ص 109 و 111 وتاريخ بغداد ج 5 ص 427 وتاريخ مدينة دمشق ج 55 ص 372 وسير أعلام النبلاء ج 5 ص 340 و 342 والذريعة ج 25 ص 51 وتاريخ جرجان ص 314 والبداية والنهاية ج 3 ص 381 وج 4 ص 53 وتنزيه الأنبياء ص 110 ونهج الإيمان لابن جبر ص 54 و 618 والشفاء لعياض ج 1 ص 80 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 486 وج 3 ص 92 وعن عيون الأثر ج 1 ص 401 .